السلام عليكم

الثلاثاء، 12 أيلول/سبتمبر 2017
السؤال:

السلام عليكم اريد ان اسال سؤال او احكي موقف حدث مني واريد ان اعرف هل ما فعلته صحيح وما حكم هذا                                                                                اولا انا ولله الحمد فتاة منتقبه ومتدينه الي حد ما واحاول ان اتفقه في الدين لا أتحدث مع شباب اطلاقا ولكن كان لدي موقع التواصل الاحتماعي فيسبوك في يوم كنت اتابع صفحتي فوجدت ان صديقة صديقتي توفيت وكانت صغيره  وكنت لا اعرفها ففتحت صغفحتها علي الفيس فوجدت اخيها قد اخد الصفحه وهو الذي يقوم بالنشر فيها بناء علي طلبها قبل ان تموت ان تكون الصفحه دعويه  فوحدت اناس يقولون ان صاحبة الصفحه لم تمت واكاذيب عديد وكانت صديقتي منهاره بموت صديقتها فعزمت ان اتكلم مع اخيها لاعرف هل هي ماتت ام لا  وفعلا تكلمت معه وكانت اول مره اتكلم مع شباب  كان ملتزما بشهادة جميع الناس  وكان امام وخطيب  تكلم معي واكد لي انها ماتت ثم قلت له ان يحدثني عنها لاني اخاف الموت وهكذا بدأت الحكايه  بدأ يختبرني ويري هل انا ملتزمه ام لا  تعرف علي وقال لي اسمه ثم عندما بدأت اشعر بالذنب فيما افعل ثم قررت ان ابتعد  ثم حدثت مواقف عديده وكل ما اريد ان ابتعد  اكلمه ولكن ليس كثيرا وكان كلاما عاديا جدا في يوم قال لي انا احبك  وانا كنت ابحث عن زوجه صالحه وقد وجدتها واريد ان اطلب يدك انا في الصف الاول الثانوي كنت مصدومه جدا ولا اعرف ماّذا افعل  قلت له انا لا افكر في الحب ولكن كان مصمما ثم عرفت انه عرف كل شئ عني اهلي واين انا ومكاني واخوتي كل شئ عني بدأت اخاف ان يأتي فقلت له انا لا افكر في كل هذا واهم شئ دراستي قال لي ان اصلي استخاره وفعلا صليت وكنت اشعر بالراحه ولكن لم اعط ذالك اهتماما وفلت له  وسوف احظرك من عندي كان رده اني دمرت حياته وان لم يجمعنا الله في الدنيا يجمعنا في الاخره  ثم عملت حظر ثم رفعته عندما علمت انه يعطي محاضرات وكنت اريد ان اتاكد ولكن بعد ذالك قلت له انا لا احبك واحب شخصا اخر والله اعلم اني لا احب  احدا ولكن قلت ذالك ليبتعد قال لي انه سيطلب يدي وياتي لاهلي  كنت خائفه كثيرا قلت له ان يصبر ان انتهي من الثانويه ثم يطلب يدي وما يكتبه الله سيحدث ثم بعد ذالك نهيت كلامي معه فوجدته قد اغلق صفحته علي الفيس ثم ارسلت الي فتاه عندي كانت تعرف الشيخ (يعني هذا الشيخ الذي كان يتحدث معي ولكن هي لا تعلم انه يكلمني )  وكانت من اقربائه وصارت صديقتي واكثر من اختي  سألتها هل اغلق صفحته فقالت لي نعم فكنت اريد ان اعرف السبب عرفت منها بعد ذالك انه دخل العنايه المركزه بسبب فتاه كان يحبها وكانت كل الدلائل تشير لي كنت اشعر بالذنب ثم فجـأه سالتني هل انا هذه الفتاه قلت لها نعم قالت لي ان اهله وامه لن يسامحوكي وحرام عليكي ماذا فعل لكي لكي تعامليه هكذا ثم علمت ان اهله يبحثون عني حفت وشعرت بالذنب كثيرا ثم عرفت انه سيعمل عمليه في القلب ثم الحمد لله عافاه الله وكنت اعرف كل اخباره من هذه الفتاه ولكن بدون ان يعلم ثم في مره ارسلت لي رساله كانت رقمه ترددت كثيرا ثم رنيت عليه ولكن ادعيت ان الرقم خطا ثم رنيه عليه مره اخري وايضا ادعيت ان ارقم خطأ لاعرف هل يكلم ارقام غريبه ام لا علمت بعد ذالك انه عرف ان هذا الرقم رقمي   من الفتاه  اتصدمت كثيرا كيف عرف ثم بدأ يرن عليا كثير حتي وصل الي 100 مره  رديت المره الاولي ولكن لم انطق بحرف كنت اسمع صوته فقط كان يبكي كثيرا ويقول لي انه يحملتي ذنب امه واخوته واني كنت سبب في ان يدخل غرفة العمليات عدة مرات وانا لم ارد بحرف  كان يحكي لي قصص دينيه ويقرأ بعض الايات ثم بدأ يصيبه نوبه من المرض في قلبه تسبب له ضيق تنفس ثم اغلقت الخط ولم ارد بعدها وكنت ابكي وانا اشعر بالذنب ولا اعرف هل ربنا راضي عني ولا حرام اللي بعمله كنت محتاره جدا وليس لدي احد اعرف منه ماذا افعل الا اختي كانت تعرف كل شئ ولكن هي صغيره فلا تستطيع ان تفيدني  ثم قالت لي الفتاه اني ان لم اكلمه سوف ياتي الي المعهد او الي بيتي فتكلمت معه وهذه مره تكلمت معه بدأ يسألني لماذا افعل به هذا كنت اقول له هل ما نفعله حلال ام حرام ولو احد سألك ماذا ستجيبه قالي لي انا احبك اكثر من اي شخص في الدنيا وبدأ يسألني اسئله دينيه ويكلمني ويحكي لي قصص دينيه وانا اكلمه وانا محتاره جدا ثم قال لي انه سيحافظ علي وهو يريد ان يطلب يدي الان ولكن انا ان اكمل دراستي  قال لي انه سيكلمني في اسئله دينيه فقط فاغلقت الخط ووعدت ربي الا اكلمه ثانيا اغلقت صفحتي علي الفيس وهاتفي لمده شهر وانا عازمه الا اكلمه  بعد شهر وجدت الفتاه وهي صديقتي قد راسلتني كثيرا وكانت قلقه علي جدا بعد ذالك علمت اني فتحت صفحتني كلمتني وقالت لي انها زعلانه مني جدا لاني كنت اكثر من اخت بالنسبه لها ثم بعد ذالك علمت انها ستعمل عمليه وتغلق صفحتها علي الفيس وانا منت قلقه عليها وكانت تقول لي انها ستموت قريبا قلت لها انا اريد الاطمئنان عليكي قالت لي ان اكلم هذا الشاب قلت لها انا وعدت الله الا اكلمه قالت لي خلاص ان انساها ولن اعرف عنها شئ ثم اغلقت صفحتها بدات ابكي كثيرا وانا في هذه الدائره التي لا اعرف ان اخرج منها بعد ذالك بدات ارسل له رسائل لاطمن عليها لم يرد علي توقفت عن ارسال الرسائل بعد يومين من توقفي رن عليا من رقم غريب رديت فوجدته هو  بدأ يكلمني يطمني علي صديقتي ولا اعرف كيف حدث هذا وكأن الشيطان كان معنا بدأ يكلمني كل يوم يقول لي احبك وكلام من هذا يقول لي اريد ان اتكلم مع والدك  وانا اقول له بعد الثانويه كل ما اقول له لن نتكلم  اجد اخته تراسلني وتقول لي ماذا فعلتي بأخي ثم دخل المستشفي وكانت تصيبه نوبات التعب كل مره ومره سألني هل تحبيني ام لا وكانت في اشد انواع التعب قلت له نعم وانا لا اعرف ما هو الحب وعدته الا ابتعد عنه وعدته الا اتزوج غيره وان اقنع اهلي وافعل المستحيلات عندما يطلب يدي  حدثت تجاوزات في كلامه ولكن قال لي هذا ليس بارادتي وانا اريدك ان تعينني الا اقول هذا الكلام ثانية بدا يعاقب نفسه كلما فعل ذالك كنت اشعر بالذنب لا اعرف ماذا افعل ابدا ثم  دخل الجيش وكانت هذا بناء علي رغبتي وهناك جلس 45 يوم بعدهم كنت شعرت بالذنب كثيرا واني اضعت ثقة اهلي واخلفت وعدي مع ربي ثم في هذه الفتره ارسل لي رساله ان ادعي له وانه بنسبه كبيره سيموت شهيد لانه كان من المجندين علي الحدود في سيناء وعندما عاد سالما بدأ يرن علي وانا لم ارد رن اكثر من 300 مره فبدأ يرسل لي رسائل ويكلم اختي فكلمته وقلت له اننا لن نتكلم ثانيا فقال لي انه دخل الجيش بناء علي رغبتي وعاني ن التعذيب كثيرا جدا ولكن كان يتذكرني دائما يريد ان يطلب يدي ولكن انا اريد ان اكمل دراستي فقال لي ان لن يستطيع ان يكلمني ولو استطاع لفعل ذالك من زمن ولم يتذلل الي وال لي ان لم اكلمه سيأتي الي اهلي ويطلب يدي وقلت له لا يفعل ذالك ولكنه صمم علي ذالك وحلف بالله ثم اغلقت الخط وارسلت له رساله اني لا احبه وان ينساني ولو تقدم سأرفض ثم بعد ذالك ديقتي التي غابت اكثر من شهرين او ثلاثه راسلتني مجددا وقالت لي انها عندما علمت ان هذا الشاب كان عند اخته وعندما مرض نقله الي المستشفي فكلمتني قلت لها لن اغضب الله ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه قالت لي كلميه وقولي له ذالك قلت لها قلت له كثيرا قالت هذه المره فقط وسوزف يتفهمك ارسلت لي رساله ارسلها لي وكاانت انه سيتغير حتي يرضي الله وان احافظ علي وعدي له ( وهو الا اتزوج غيره )عندما كلمته للمره الاخيره وعلمت انه كان سيسافر ايطاليا  فكلمته ولم يكن احد من اهله يعلم ذالك فكلمته قال لي ان لن يسافر ولكن ان اكلمه رفضت وقلت له لن نتكلم قال لي لن نتكلم كثير كل شهر دقيقتن اطمن عليكي فقط كنت افكر رفضت كلمته قال لي الا اخلف وعدي له قلت الله ان يتركها لله قال لي باني لو فعلت ذالك كنت دمرته قم قال لي انه سيذهب للجيش وعندما يعود سيكلمني للمره الاخيره  وسيصبر حتي بعد سنتين ويطلب يدي والا سياتي البيت ويكلمني ذهب وانا فعلا لا اعرف ماذا افعل كأني في دائره  كل هذه الفتره وانا اشعر بالندم من ذنبي وعندما اكلمه يقول لي انه قد سأل شيوخ واانه لا يستطيع ان يصبر  ولو استطاع لفعل ذالك وانه سيحافظ علي ولن يقول كلاما يبخالف الله ثم قال لي بانه عنده حسن ظن بالله باني ساكون زوجته كل ما يكلمني يقول لي ذالك ارجو مساعدتي ماذا افعل انا صليت ركعتين توبه وان شاء الله عازمه علي الا اعود لذالك لكن اخاف من ردة فعله واخاف ان ياتي وانا واثقه انه ممكن ان يفعل ذالك وهل بعد سنتين سيطلب يدي اخاف ان يرفضه اهلي لانه ليس غني وخرج من الكليه بسبب فتنه البنات  ولكن  عنده علم كثير  ماذا افعل في وعدي اخاف ان اخلفه في يوم من الايام وادمر حياة انسان لاذنب له        ارجو مساعدتي ماذا افعل هل خطأي كبير وانا اشعر ااني كنت في دائره  ارجو ان تقول رأيك وحكم هذا وماذا افعل فأنا في شدة حيرتي   ارجو عدم نشر السؤال