تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

وهي تتجلى في النقاط التالية📝:

1.  (والذين اتخذوا مسجداً..): الفكرة والتنفيذ.

2. (ضراراً): الهدف، وهو الإضرار بالمؤمنين وبالمجتمع المسلم.

3. (وكفراً): الدافع، وهو الكفر مع إظهار الإيمان وهنا تكمن الخطورة.

4. (وتفريقاً بين المؤمنين): الغاية.. وهذا ما يسعون إليه بكل ما أوتوا من جهد، وبه يتحقق مطلوبهم.

5. (وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل): الاستراتيجية.. وهي جعل المسجد مرصداً ووكراً لهم يجتمع فيه كل عدو للاسلام والمسلمين من حاقد وموتور ومنتكس ومرتكس وغيرهم، للتخطيط والتنفيذ.

6. (وليحلفُنَ إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون): إظهار حسن النية والتأكيد على ذلك كذباً ومخادعة.

7.  (لا تقم فيه أبداً): استغلال بعض المنتسبين إلى العلم والدعوة من السذج، أو الطامحين إلى الظهور والشهرة، وتوظيفهم لخدمة مشروعهم، وإعطائه المشروعية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من العامة. ولذا نهى الله عن القيام في هذه المساجد والمشاركة فيها. وحث على القيام في مساجد أهل الإيمان وعدم الزهد فيها: (لا تقم فيه أبداً لمسجد أَسّس على التقوى من أوَّل يوم أحق أن تقوم فيه).

8.  بيان الفرق بين مساجد الإيمان ومساجد الضرار: (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ). فمساجد الإيمان أُسّست من أول يوم على التوحيد والتقوى وما يرضي الله تعالى بخلاف مساجد الضرار فهي قد أُسّست على الضد من ذلك.

9. أن ما كان هذا وصفه وحكمه فأنه ليس بمسجد في الحقيقة وإنما هو وكر فساد وشر ورذيلة، ولذا سلب الله عنه اسم المسجد: (لا يزال بنيانهم الذي بنوا..) فلم يقل مسجدهم. وبنيانهم ليس بالضرورة أن يكون مسجداً، فقد يكون غير ذلك من صحيفة أو مجلة أو قنوات أو مراكز بحث أو غير ذلك.

10.  أن مكر المنافقين وأوليائهم من الكفار لا يتوقف ما دامت قلوبهم تنبض شكاً ونفاقا حتى تتقطع قلوبهم كمداً وغيظاً على الإسلام وأهله فيموتوا: (لا يزال...) (ريبة في قلوبهم إلا أن تقطّع قلوبهم) وفي قراءة ( إلى أن تقطّع ).