تقييم المستخدم: 1 / 5

تفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

القبس السابع: (( فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ )) [ الفرقان: 7].

 

هذا القبس من كتاب الله يفتح أبواباً عظيمة من الرجاء والأمل للتائبين.

إنّّ الله ـ عزّ وجلّ ـ الرحيم الرحمن، الكريم المنّان، لم يَعِد التائبين بتكفير الذنوب فحسب؛ بل ها هو يَعِدهم وعداً جازماً بما هو أعجب.. إنّه يَعِدهم بتبديل سيّئاتهم حسنات !

سبحانك ربّنا ما أكرمك.

سبحانك ربّنا ما أحلمك.

سبحان ربّنا ما أعظمك.

تأمّل أيّها التائب هذا الوعد الكريم من الربّ الرحيم.. أغمض عينيك، وتذكّر كلّ جريمة فعلتها، وكلّ كبيرة اقترفتها، وحاول أن تحصي سيّئاتك.. إنّ الله برحمته وكرمه يبدّلها كلّها لك حسنات، فماذا تريد أكثر من ذلك ؟؟؟.

ولكن، هل من شروط ؟

نعم؛ ثلاثة:

·   أوّلها: التوبة الصادقة النصوح الصادرة من أعماق القلب بشروطها المعروفة.

·   وثانيها: الإيمان الصحيح الصادق الذي لا دخن فيه.

·  وثالثها: العمل الصالح الذي يشهد بصدق توبة العبد، وصحّة إيمانه.

قال تعالى: (( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً* إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً)) [الفرقان: 67،70 ].

أيّها العاصي، ماذا تنتظر وكلّ هذا الخير أمامك، ليس بينك وبينه سوى الانطراح بين يدي الله عزّ وجلّ، وإعلان ميلادك الجديد ؟!. فهلا استجبت لداعي الله.