تقييم المستخدم: 1 / 5

تفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

قرأت قول الشافعي رحمه الله: "رضا الناس غاية لا تدركفجالت في خاطري هذه الأبيات:

رضا النَّاسِ يعسر إدراكُه 

فلن يرضى عنك جميع البشرْ

فإن كنتَ متقياً ناكفوكَ

أو كنت سهلاً يقولوا كفرْ

وإن كُنتَ مقتصداً بخّلوكَ

أو كنت ذا كرمٍ تُنتهَرْ

وإن تكُ سمحاً يقولوا ضعيف

وإن تكُ صلباً يقولوا كَسَرْ

وإن تُبْدِ حزماً يقولوا قسا

وإن تُبْدِ عطفاً يقولوا قُهِرْ

وإن تعفُ قالوا بدا عجزُه

وإن رمتَ نصراً يقولوا فَجَرْ

وإن تتأنَّ يقولوا جبانٌ

وإن تتقدمَ قالوا خطرْ

وإن تُبْدِ نصحاً لهم يضجروا

وإن لذتَ صمتاً يقولوا هَجَرْ

وإن تتواضع يقولوا وضيع

وإن تترفع يقولوا بَطَرْ

وإن تكُ ذا عزةٍ يشنأوكَ

وإن تُبْدِ ذلاً لهم تُحتَقَرْ

وان كنت ذا نعمة يحسدوا

وعند البلاء يطيلوا النظرْ

وإن يعلموا خطأ يشمتوا

وعند الصواب كعمي البصرْ

ولو قلتَ ذا قمرٌ كَذَّبُوا 

ولو قلت شمسٌ لقالوا قمرْ

فلا تبتئس إن همو خالفوكَ

فما من سبيل وما من مفرْ

فدع عنك إرضاءَ غَيْرِ الإلهِ

فغيرُ الإلهِ سريعُ الضجرْ

وإن يرضَ عنك الإلهُ الكريمُ

سيكفك شر جميع البشرْ