تقييم المستخدم: 1 / 5

تفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

   الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

فلقد اهتم علماءُ الإسلام بتربية الأولاد اهتماماً كبيراً، ومن أحسن من كتب في ذلك الإمام ابن القيم، والإمام الغزالي عليهما- رحمة الله- وكذلك ابن خلدون في مقدمته المشهورة.

أولاً : قول ابن القيم :

يقول الإمام ابن القيم- رحمهُ الله تعالى- : ( من أهملَ تعليم ولده ما ينفعه ، وتركه سُد ى ، فقد أساءَ إليه غاية الإساءة ، وأكثرُ الأولاد إنما جاءهم الفساد من قبل الآباء وإهمالهم ، وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه ، فأضاعوهم صغاراً فلم ينتفعوا بأنفسهم ، ولم ينفعوا آباءهم كباراً ، كما عاتب بعضهم ولدهُ على العقوق فقال: يا أبت إنك عققتني صغيراً  فعققتك كبيراً، وأضعتني صغيراً فأضعتك شيخاً) .

إلى أن قال : ( ومما يحتاج إليه الطفل غاية الاحتياج ، الاعتناء بأمرِ خُلقه ، فإنَّهُ ينشأُ على ما عوّده المربي في صغره، من غضبٍ ولجا جٍ وعجلة، وخفةٍ وطيش، وحدةٍ وجشع ، فيصعبُ عليه في كبرهِ تلافي ذلك ، وتصيرُ هذه الأخلاق صفات وهيئات راسخة ، فلو تحرز منها غايةَ التحرز فضحته يوماً ما، ولهذا تجدُ أكثر الناس منحرفةً أخلاقهم ، وذلك بسبب التربية التي نشأ عليها .

ولذلك يجبُ أن يجنب الصبي إذا عقل مجالس اللهو والباطل، والغناءِ وسماع الفحش، والبدع ومنطق السوء ، فإنَّهُ إذا علق بسمعه عسُر عليه مفارقته في الكبر ، وعزَّ على وليهِ استنقاذه منه ، فتغييرُ العوائد من أصعب الأمور .

وينبغي لوليهِ أن يجنبه الأخذ من غيرهِ غاية التجنب ، فإنَّهُ متى اعتاد الأخذ صار له طبيعة ، ونشأ بأنَّ يأخذ لا بأن يعطى .

ويجنبه الكذب والخيانة أعظم مما يجنبهُ السمَّ الناقع ، فإنَّهُ متى سهّلَ له سبيل الكذب والخيانة، أفسد عليه سعادة الدنيا والآخرة ، وحرمهُ كل خير.

ويجنبه الكسل والبطالة، والدعة والراحة ، بل يأخذهُ بأضدادها ، ولا يريحه إلا بما يُجمُّ نفسه وبدنه للشغل ، فان للكسل والبطالة عواقب سواءٍ، ومغبة ندمٍ ، وللجد والتعب عواقب حميدة ، إما في الدنيا وإما في العقبى ، وإما فيهما ، فأرواح الناس أتعبُ الناس ، وأتعب الناس أرواحُ الناس ، فالسعادة في الدنيا والسعادة في العقبى، لا يوصل إليها إلا على جسرٍ من التعب ،

قال يحيى بن أبي كثير: ( لا ينال العلم براحة الجسم ) .

ويعودهُ الانتباه آخر الليل ، فإنَّهُ وقت قسم الغنائم، وتفريق الجوائز ، فمستقلٌ ومستكثر ومحروم ، فمتى اعتاد ذلك صغيراً سهل عليه كبيراً .

ويجنبهُ فضول الطعام والكلام، والمنام ومخالطة الأنام، (الناس) فإنَّ الخسارةَ في هذه الفضالات ، وهي تُفوّتُ على العبد خير دنياهُ وآخر ته .

ويجنبهُ مظَّان الشهوات المتعلقة بالبطن والفرج غاية التجنب ، فإنَّ تمكينهُ من أسبابها، والفسح له فيها، يفسدهُ فساداً يعزُّ عليه بعده صلاح .

والحذر كل الحذر!! من تمكينه من تناول ما يزيل عقله، من مسكرٍ وغيره ، أو عِشرة من يخشى فساده، أو كلامه له، أو الأخذ من يده، فإنَّ ذلك الهلاك كله ، ومتى سهّلَ عليه ذلك فقد سهّل عليه الدياثة، ولا يدخلُ الجنة ديوث، فما أفسد الأبناءُ مثل تفريط الآباء وإهمالهم، واستسهالهم شرر النار بين الثياب ، فكم من والدٍ حرم ولده خير الدنيا والآخرة ، وعرضهُ لهلاك الدنيا والآخرة ، وكل هذه عواقب تفريط الآباءِ في حقوق الله، وإضاعتهم لها ، وإعراضهم عما أوجب الله عليهم، من العلم النافع والعمل الصالح .

ثم قال- رحمه الله- : ( ومما ينبغي أن يُعتمد حالُ الصبي ، وما هو مستعد له من الأعمال، ومهيأ له منها، فيعلم أنَّهُ مخلوق لذلك العمل فلا يُحملهُ على غيره ، فإنَّهُ إن حمَّله على غير ما هو مستعدٌ له لم يفلح فيه ، وفاتهُ ما هو مهيأٌ له ، فإذا رآه حسن الفهم، صحيح الإدراك، جيد الحفظ واعياً ، فهذه من علامات قبولهِ وتهيؤه للعلم ، فلينقشه في لوح قلبه ما دام خالياً ، فإنَّهُ يتمكن فيه، ويستقر ويزكو معه ، وإن رآهُ بخلاف ذلك من كل وجه ، وهو مستعد للفروسية وأسبابها، من الركوب والرمي واللعب بالرمح ، وأنَّهُ لا نفاذَ لهُ في العلم ولا يخلق له ، مكَّنهُ من أسباب الفروسية والتمرن عليها ، فإنَّهُ أنفع له وللمسلمين ، وإن رآه بخلاف ذلك ، وإنه لم يخلق لذلك ، ورأى عينهُ مفتوحةً إلى صنعةٍ مباحة نافعة للناس ، فليمكنهُ  منها ، هذا كلهُ بعد تعليمه له ما يحتاجُ إليه في دينه ، فإنَّ ذلك ميسرٌ على كل أحد، لتقوم حجة الله على العبد ، فإنَّ له على عباده الحجة البالغة ، كما له عليهم النعمة السابغة، والله أعلم ) . [1] 

 

ثانياً : قول الإمام الغزالي

ويقول الإمام الغزالي- رحمه الله- : ( اعلم أن الطريق إلى تربية الصبيان من أهم الأمور وأو كدها، الصبي أمانة عند والديه ، وقلبه الطاهر جوهرةً نفسية ساذجة ، خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش ، ومائل إلى كل ما يمال به إليه، فإن عّود الخير وعلّمه نشأ عليه ، وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبوه وكل معلم له ومؤدب، وإن عوّد الشر وأهمل إهمال البهائم، شقي وهلك ، وكان الوزرُ في رقبة القيِّم عليه، والوالي له، وقد قال الله- عز وجل- : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً)) (التحريم: من الآية6) .

ومهما كان الأبُ يصونه عن نار الدنيا، فبأن يصونه عن نار الآخرة أولى. وصيانته: بأن يؤدِّبهُ ويهذبه، ويعلمه محاسن الأخلاق ، ويحفظه من قُرناء السوء ، ولا يعوده التنعم ، ولا يحبب إليه الزينة والرفاهية، فيضعُ عمره في طلبها إذا كبر ، فيهلك هلاك الأبد، بل ينبغي أن يراقبهُ من أولِّ أمره، ومهما رأى فيه مخايل التمييز،  فينبغي أن يحسن مراقبته.

وأول ما يغلب عليه من الصفات شره الطعام ، فينبغي أن يؤدب فيه، مثل أن لا يأخذ الطعام إلا بيمينه ، وأن يقول عليه بسم الله عنده أخذه ، وأن يأكل مما يليه ، وأن لا يبادر إلى الطعام قبل غيره ، وأن لا يحدق النظر إليه ولا إلى من يأكل ، وأن لا يسرع في الأكل ، وأن يجيد المضغ ، وأن لا يوالي بين اللقم ، ولا يلطّخ يده ولا ثوبه ، ويقبّح عنده كثرةَ الأكل، بأن يشبه كل من يكثر الأكل بالبهائم ، وأن يحبب إليه الإيثار بالطعام ، وقلة المبالاة به، والقناعة بالطعام الخشن، أي طعامٍ كان.

وأن يحبب إليه من الثياب البيض، دون الملون والإبر يسم (الحرير)، ويقرر عنده أن ذلك شأن النساء والمخنثين، وأن الرجال يستنكفون منه، ويكرر ذلك عليه، ويحفظ الصبي عن الصبيان الذين عُوِدوا التنعم والرفاهية، ولبس الثياب الفاخرة، وعن مخالطةِ كلُّ من يُسمعه ما يُرغّبه فيه ، فإن الصبي إذا أُهمل في ابتداء نُشُوّه، خروج في الأغلب رديءَ الأخلاق، كذاباً حسوداً سارقاً نماماً، لجوجاً ذا فضولٍ وضحك، وكيدٍ وخيانة ، وإنما يُحفظ عن جميع ذلك بحسن التأديب، ثم يُشغل في المسجد، فيتعلم القرآن وأحاديث الأخبار، وحكايات الأبرار وأحوالهم، ليُغرس في نفسه حب الصالحين .

ويُجنب الأشعار التي فيها ذكر العشق وأهله ، ويحفظ من مخالطةِ الأدباء، الذين يزعمون أن ذلك في الظرْف ورقةُ الطبع، فانَّ ذلك يغرسُ في قلوب الصبيان بذر الفساد .

ثُمَّ مهما ظهر من الصبي خلقٌ جميل، وفعلٌ محمود، فينبغي أن يكرَّمَ عليه ، ويجاري عليه بما يفرحُ به ، ويمدحُ بين أظهرِ الناس ، فإن خالف ذلك في بعض الأحوال مرةً واحدة فينبغي أن يتغافل عنه، ولا يهتك سترهُ ولا يكاشف ، ولا سيما إذا ستره الصبي واجتهد في إخفائه ، فإنَّ إظهارهُ ذلك عليه ربما يزيده جسارةً حتى لا يبالي بالمكاشفة ، فعند ذلك إن عاد ثانياُ فينبغي أن يُعاتب سراً، ويعظم الأمر فيه، ويُقال له : إيَّاك أن تعودَ بعد ذلك لمثلِ هذا، وأن يُطلع عليك في مثل هذا فتفضح بين الناس .

ولا تكثر القولَ عليه بالعتاب في كل حين، فإنَّهُ يهوّن عليه سماع الملامةِ وركوب القبائح ، ويسقطُ وقع الكلام من قلبه ، وليكن الأب حافظاً هيبةَ الكلام معه، فلا يوبِّخهُ إلا أحياناً ، والأمُّ تخوفه بالأدب وتزجره عن القبائح .

وينبغي أن يمنع عن النوم نهاراً فإنَّه يورث الكسل، ولا يمنع منهُ ليلاً، ولكن يُمنع الفرش الوطيئةِ حتى تتصلب أعضاؤه، ولا يسمن بدنه، فلا يصبر عن التنعم ، بل يعوّد الخشونة في المفرش والملبس والمطعم .

وينبغي أن يُمنع من كلِّ ما يفعله خفية ، فإنَّهُ لا يخفيه إلا وهو يعتقدُ أنه قبيح، فإذاً يتركَ تعود القبيح .

ويعوّد في بعضِ النَّهار المشي والحركة والرياضة، حتى لا يغلب عليه الكسل، ويعوّد أن لا يكشفَ أطرافه ولا يسرع المشي .

ويمنع من أن يفتخر على أقرانه بشيءٍ مما يملكهُ والده، أو بشيءٍ من مطاعمه وملابسه، أو لوحه وأدواته، بل يعوّد التواضع والإكرام لكل من عاشره، والتلطف في الكلام معهم ، ويمنع من أن يأخذ من الصبيان شيئاً حشمة، إن كان من أولاد المحتشمين ، وإن كان من أولاد الفقراء فليعلم أنَّ الطمع والأخذَ مهانة وذلة، وأنَّ ذلك من أدبِ الكلبِّ، فإنَّهُ يُبصبصُ في انتظار لقمةٍ والطمع فيها ، وبالجملة يقبح إلى الصبيان حب المال والطمع فيها ، ويُحذّر منه أكثر مما يُحذّ من الحيات والعقارب ، فإنَّ آفةَ حُبِّ المال والطمع فيه أضر من آفة السموم على الصبيان، بل على الأكابر أيضاً .

وينبغي أن يعوَّدَ أن لا يبصق في مجلسه ولا يتمخط، ولا يتثاءب بحضرة غيره ، ولا يستدبر غيره ، ولا يضع رجلاً على رجل ، ويُعلّم كيفية الجلوس، ويمنع كثرة الكلام ، ويبين له أن ذلك يدلُ على الوقاحة، وأنَّهُ فعل أبناء اللئام ، ويمنع اليمين (الحلف) مطلقاً أو كاذباً، حتى لا يعتاد ذلك في الصغر، ويُمنع أن يبتدئَ بالكلام ، ويعوَّد أن لا يتكلم إلا جواباً وبقدر السؤال ، وأن يُحسن الاستماع إذا تكلم غيره ممن هو اكبرُ منه سناً ، وأن يقومَ لم فوقه ، ويوسع له المكان ، ويمنع من لغو الكلام وفحشه ، ومن اللعنِ والسب ، ومن مخالطةِ من يجري على لسانهِ شيءٌ  من ذلك، فإنَّ ذلك يسري لا محالة من قرناءِ السوء ، وأصلُ تأديب الصبيان من قرناءِ السوء .

وينبغي أن يُؤذن له بعد الانصراف من التعلم والحفظ، أن يلعب لعباً جميلاً يستريح إليه من تعب الذهب، بحيث لا يتعبُ في اللعب ، فإنَّ منع الصبي من اللعبِ، وإرهاقه إلى التعلم دائما،ً يميت قلبه، ويبطل ذكاءه، وينغص عليه العيش، حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه رأساً .

وينبغي أن يُعلّم طاعة والديه ومعلمه ومؤدبه، ومن هو أكبر منه سناً من قريب وأجنبي ، وأن ينظر إليهم بعينِ الاحترام والتوقير، وأن يتركَ اللعب بين أيديهم .

وإذا بلغ سن التمييز: فينبغي أن لا يُسامح في ترك الطهارة والصلاة، ويُأمر بالصوم في بعض أيام رمضان، ويجنب لبس الديباج والحرير والذهب، ويعلّم كل ما يحتاجُ إليه من حدودِ الشرع [2]

ويخوّف من السرقةِ وأكل الحرام ، ومن الخيانةِ والكذب والفحش، وكل ما يغلب على الصبيان، فإذا وقع في ذلك في الصبا ،  فإذا قارب البلوغ أمكن أن يعرف أسرار هذه الأمور .

ويُذكر له أنَّ الأطعمة أدوية، وأن المقصود منها أن يقوي الإنسانُ بها على طاعة الله عز وجل .

وأن الدنيا كلها لا أصل لها إذ لا بقاء لها ، وأن الموت يقطع نعيمها ، وأنها دار ممر لا دار مقر ، وأن الآخرة هي دارُ المقر ، وأن الموت منتظر في كل ساعة، وأن الكيس العاقل من تزود من الدنيا للآخرة،  حتى تعظم درجته عند الله تعالى ويتسع نعيمه في الجنان .

وإنَّ وقع الأمر بخلاف ذلك، حتى ألف الصبي اللعب، والفحش والوقاحة، وشرهِ الطعام، واللباس والتزين والتفاخر، نبا قلبه عن قبول الحقِّ، نبوة الحائط عن التراب اليابس، فأوائل الأمور التي ينبغي أن تراعى ، فإنَّ الصبيَّ بجوهرهِ خُلِق  قابلاً للخير والشر جميعاً، وإنَّما أبواه يميلان به إلى أحد الجانبين ، قال صلى الله عليه وسلم : (( كل مولودٍ يولد على الفطرة، وإنما أبواه يهوّدانه، أو ينصرانه، أو يمجّسانه)) متفقٌ عليه عن أبي هريرة .

 

ثالثاً : قول العلامة ابن خلدون

يقول العلامة ابن خلدون- رحمه الله- : ( إن إرهاق الحدّ في التعليم مضرٌ بالمتعلم، سيما في أصاغرِ الولد، لأنَّهُ من سوءِ الملكة ، ومن كان مُر بَّاه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم، سطا به القهر، وضيقَ عليه النفس في انبساطها ، وذهب بنشاطها، ودعاه إلى الكسل ، وحملهُ على الكذب والخبث، وهو التظاهرُ بغيرِ ما في ضميره، خوفاً من انبساط الأيدي عليه بالقهر– وعلَّمه المكرُ والخديعة، لذلك صارت له عادة وخلقاً، وفسدت معاني الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمدن – وهي الحمية والمدافعة عن نفسه ومنزله – وصار عيالاً على غيره في ذلك ، بل وكسلت النفس عن اكتساب الفضائل، والخلق الجميل، فانقبضت عن غايتها، ومدى إنسانيتها ، فانتكس وعاد أسفل سافلين ) .

إلى أن قال : ( فينبغي للعلم في متعلمه ، والوالد في ولده، ألا يستبدّ عليهم في التأديب، وقد قال أبو محمد أبن أبي زيد في كتابه الذي ألفه في حكم المعلمين والمتعلمين : لا ينبغي لمؤدبِ الصبيان أن يزيدَ في ضربهم، إذا احتاجوا إليه على ثلاثة أسوا ط  شيئاً ) [3]

وبعد..أيَّها الآباء

 هذه بعض أقوال أهل العلم ، وهي أقوال كافية شافية، مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم ، والهداية والتوفيق بيد الله وحده ، وإنما الواجب بذل الأسباب ، والاستعانة بالعزيز الوهاب- والله المستعان- وهو الهادي إلى سوء السبيل [4].

جمع وترتيب فضيلة الشيخ / محمد بن عبد العزيز المسند

وصلى الله وسلم على إمام المعلمين والمربين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.



[1] تحفة المولود بأحكام المولود من الباب السادس عشر باختصار.

[2] إحياء علوم الدين  الجزء الثالث ، باختصار .

[3] مقدمة ابن خلدون.

[4] من الكتب الحديثة التي ألفت في هذا الموضوع بالتفصيل كتاب بعنوان (تربية الأولاد في الإسلام) للأستاذ / عبد الله علوا ن- رحمه الله- وهو كتاب قيم لا يستغني عنه الآباء والمربون.