تقييم المستخدم: 1 / 5

تفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

   وأقصد بمشايخ السعودية: كبار العلماء كابن باز وابن عثيمين رحمهما الله ومن سار على نهجهما من الأحياء.. – وليس الغلاة.

وبعد؛

  فإن من المقولات المشهورة الذائعة: (الفتنة إذا أقبلت عرفها العلماء وإذا أدبرت عرفها الجميع..)

  وهذا ينطبق على مشايخنا الأجلاء، ولا أزكي على أحداً.. وإليكم التوضيح:

🔴 عندما ظهرت ثورة الخميني الرافضية الصفوية حذّر منها مشايخ السعودية، في الوقت الذي تسابق فيه بعض الإسلاميين! إلى الترحيب بها وأنها الخلافة الإسلامية الموعودة وثورة المظلومين! فلم تمض سنوات حتى تبين للجميع كذب هذه الثورة وأنها طائفية صفوية مجوسية.. 

 

🔴 وعندما ظهر ما يسمى بالعمليات الاستشهادية (الانتحارية) وأفتى بجوازها بعض المفكرين الإسلاميين، حذّر منها مشايخ السعودية حتى قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله إن الذين يفجّرون اليوم في غير المسلمين سيفجّرون غدا في المسلمين، وها نحن اليوم نرى مصداق ذلك فلم يقتصر الامر على التفجير في المسلمين بل في المساجد بل وصلوا الى الحرم النبوي الشريف وفجّروا قربه ليقتلوا الأبرياء الساهرين على حمايته! 

 

🔴 وعندما ظهر ما يسمى زورا بحزب الله وقام بمسرحيته مع العدو الصهيوني حذّر منه مشايخ السعودية في الوقت الذي اغتر به كثير من المسلمين وخصوصا في الشام وعلقوا صور أمينه الرافضي في مجالسهم، وتسابق بعض الإسلاميين إليه لأخذ الصور التذكارية معه! وها هو اليوم يقتل أطفال سوريا ونساءهم ويجوع قراهم بكل وحشية.. حتى باتوا يلعنوه.

 

🔴 ولما قامت الثورات العربية بالمظاهرات حذّر مشايخ السعودية من هذه المظاهرات وبينوا خطورة ما قد تفضي إليه، فاتُّهموا بالعمالة والجهل بالواقع وبعد انطفاء نار تلك الثورات تبين صحة ما حذروا منه، من حصول الفوضى وإراقة الدماء والتحول الى ما هو أسوأ.

 

🔴 ولما ظهرت فتنة غلاة التجريح بعد حرب الخليج الثانية واغتر بها كثير من الأغرار والجهلة انبرى لها مشايخ السعودية وأصدر شيخنا ابن باز رحمه الله بيانا ذهبيا في التحذير منها وهكذا حذّر منها بقية المشايخ، 

وها نحن اليوم نرى آثار هذه الفتنة الهوجاء من تفريق للمسلمين وتشويه للإسلام والسلفية على وجه الخصوص، بل وصل الأمر بسببها إلى إراقة الدماء.

 

🔴 ولما ظهرت داعش واغتر بها بعض الأغرار الصغار وسارعوا الى الالتحاق بها حذّر مشايخ السعودية منها وحرموا الانتساب إليها وها نحن اليوم نرى مصداق ما حذروا منه جليا واضحاً.

 

وقد اعترف بعض المفكرين الإسلاميين الذين اغتروا ببعض ما سبق بفضل مشايخ السعودية وأنهم كانوا أكثر نضجا ومعرفة بالواقع ومآلاته. 

وهذا لا يعني عصمة مشايخنا الأجلاء لكنهم الأقرب لإصابة الحق من غيرهم كما دلت الوقائع. 

والله ولي التوفيق.