تقييم المستخدم: 2 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

الصحوة الإسلامية صحوة مباركة انطلقت بأمر الله بعد أن جرب الناس مناهج أخرى قومية وبعثية واشتراكية وعلمانية وغيرها وكلها فشلت وبان عوارها، فانطلقت هذه الصحوة لتكون بديلا لتلك المناهج المنحرفة الفاشلة وهي ماضية بإذن الله لا يضرها كيد الكائدين ولا خذلان المخذلين ولا انتكاس المنتكسين.. 
 
وسر عظمة هذه الصحوة ونجاحها يكمن في عدة مرتكزات:

🌎 اولها: أنها ربانية سماوية لا بشرية أرضية. وإن كان أصحابها بشر قد يخطئون فالعصمة للمنهج والمجموع لا للإفراد.

🌎 الثاني: أنها سنية سلفية لا بدعية مختَرَعة. فلا يصلح حال آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

🌎 الثالث: أنها أصيلة معتبرة، لا مستوردة مزورة.

🌎 الرابع: أنها وسطية معتدلة لا غالية متطرفة، فهي وسط بين النصب والرفض، وبين الخروج والإرجاء، وبين الجمود والانفلات....

🌎 الخامس: أنها علمية شرعية لا خرافية مستجهلة.

🌎 السادس: انها شعبية جماهيرية لا حزبية نخبوية مختزَلة، وهذا ما يزعج اعداءها.

🌎 السابع: أنها عالمية أممية لا قطرية أو إقليمية أو عنصرية شعوبية.

🌎 الثامن: أنها واقعية عملية لا مثالية خيالية خادعة.

🌎 التاسع: أنها إيمانية روحانية لا مادية إلحادية كفرية ولعل هذا من أهم أسباب قبولها وشعبيتها.

🌎 العاشر: أنها حضارية نهضوية لا تابعة انهزامية، فهي تسعى إلى عمارة هذا الكون بكل مفيد للبشرية مستنيرة بنور الوحيين جامعة بين خيري الدنيا والدين.

هذه أهم مرتكزات الصحوة الإسلامية المباركة، وهي تحمل في طياتها بذور البقاء والاستمرار بإذن الله تعالى حتى يرث الله الأرض ومن عليها فهي نور الله في البشرية الذي لا يطفأ: ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ).