تقييم المستخدم: 1 / 5

تفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

بين آونة وأخرى يظهر علينا من يردد شبهات حول دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، معظمها تدور حول تكفير الشيخ لمخالفيه ومقاتلتهم .. الخ

   وفِي هذه العجالة سأذكر بعض النقاط المهمة التي توضح دعوة الشيخ رحمه الله تعالى، وتتضمن جوابا موجزا عن تلك الشبهات، فأقول وبالله التوفيق:

💥 كان حال الجزيرة العربية في زمن الشيخ مزريا من حيث الجهل وفشو الشرك والبدع والخرافات وتسلط بعض المتنفذين المنتفعين من هذه الحال.

💥 الشيخ بدأ دعوته إلى التوحيد الخالص فرديا وبشكل سلمي، ولم يحمل سلاحا، ولم يقاتل احدا.

💥 لم يكن غريبا أن يحاربه الملأ من قومه ويعادوه، فما دعا أحد إلى التوحيد إلا عودي.

💥 اضطر الشيخ رحمه الله إلى الهرب والخروج من بلده فرارا بدينه

💥 عاد الشيخ بعد ذلك وواصل دعوته الى التوحيد ورأى أن الأمر لا يتم إلا بوجود أرض خصبة للدعوة وإمارة تحميه فعرض نفسه على الأمراء.

💥 رفض أكثر الأمراء في ذلك العصر إيواءه خوفا من المسؤولية حتى استجاب له الإمام محمد بن سعود رحمه الله وتعاهد معه على الدعوة والنصرة والحماية.

💥 قامت دولة التوحيد على يد الإمامين الجليلين وبدأت بالتوسع والانتشار سلميا ولم يكن مستغربا أن تحارب هذه الدولة من قبل المتمصلحين من الشرك والنذور التي تدفع للأضرحة وتعبيد الناس لهم، كما هو الحال في كثير من بلاد المسلمين اليوم.

💥 بدأ الشيخ بدعوة من حوله من القبائل والإمارات وكتابة الرسايل لهم فأحس كبار القوم بخطر دعوته التي تسلبهم جاههم وتعبيدهم للناس،

فقرروا محاربته والقضاء على دولته قبل ان يستفحل خطرها.

💥 اضطر الشيخ بمعونة الإمام محمد بن سعود للدفاع عن دولتهم الناشئة، ومحاربة رؤوس الشرك والفساد، وحصل ما حصل من القتال .

💥 من يقرأ رسايل الشيخ رحمه الله يدرك تماما مدى ما وصل إليه بعض قومه من الشرك الأكبر وعبادة القبور والأموات مما كان عليه أهل الجاهلية الأولى. ولا يشكك في ذلك إلا جاهل أو مكابر أو معاد لدعوة التوحيد من الروافض وغيرهم.

 💥 ختاما أقول أن الشيخ رحمه الله وأتباعه ليسوا معصومين من الخطأ، فهم بشر ، وإذا كان الصحابة رضي الله عنهم قد أخطأوا مع جلالة قدرهم، فمن باب أولى أن يخطيء مَن دونهم.

والله ولي التوفيق.