تقييم المستخدم: 1 / 5

تفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

يردد بعض خصوم الإسلام والسلفية اليوم على اختلاف توجهاتهم ومشاربهم اتهام شيخ الإسلام ابنتيمية رحمه الله وتراثه الثمين بأنه سبب الأرهاب

والحقيقة أن هذه التهمة لا تصدر إلا من أحد رجلين؛ إما جاهل يردد كالببغاء ما يقوله الآخروندون علم وإدراك، وإما خبيث مغرض يعلم مكانة ابن تيمية وقوة تأثير تراثه في نسف الباطل فيريدصرف الناس عنه وعن تراثه.. 

ومن يعرف ابن تيمية رحمه الله يعلم أنه بريء من هذه التهمة براءة الذئب من دم يوسف عليهالسلام، بل انه رحمه الله من أفضل من تكلم عن الخوارج وبيّن حقيقتهم وخطرهم وحذر منمنهجهم، كما انه من أفضل من رد على جميع الطوائف الأخرى كالنصارى والروافض والمناطقةالمتكلمين وهو من افضل من رد على المذاهب المخالفة لمذهب السلف رحمهم الله كالاشاعرةوالمعتزلة وغيرهم وفند شببههم بالحجة والبرهان، وهو من افضل من تحدث عن العقل وأثبت درءتعارض العقل الصحيح مع النقل الصحيح.. وقد اشتهر أمره في حياته وذاع صيته وأعجب بعلمهومنطقه الكثيرون، مما جعل حكام عصره وعلماءهم المخالفين له يتسلطون عليه بالسجن والأذىللحيلولة دون انتشار فكره السلفي العقلاني النيّر، فعاش جل حياته مسجونا فقد سجن ثمان مراتوكان يكتب ويؤلف في سجنه حتى منعوا عنه الأقلام والدفاتربل كانت وفاته في السجنمع انهلم يرفع السلاح وهو قادر على ذلك لكثرة اتباعه الذين هم على استعداد للتضحية بأنفسهم في سبيلنصرته، لكنه لم يفعل وهذا اوضح دليل على انتفاء تهمة الخروج عنه التي يحاول خصومه الحاقهابه.. ومع ذلك كله كتب الله له القبول حتى بعد موته وأصبح من أجلّ أعلام الإسلام وأنصار العقلبينما ذهب أعداًؤه وسجانوه إلى مزبلة التاريخ ،،

فمن أراد الحقيقة فلا يسلم عقله لأعداء العقل والنقل وليقف على الحقيقة بنفسه بالغوص في تراثالشيخ . والله ولي التوفيق.. 

دمحمد المسند